الصفحة 2 من 2

ومن هنا نسي أو تناسى الناس بأن هناك مرض أشد فتكا من ( الإنفلونزا ) ألا إنها ( نار جهنم ) والعياذ بالله فالله سبحانه وتعالى اخبرنا بوباء ( جهنم ) ودلنا على المشفى الصحيح الذي به ( الدواء الشافي ) لمرض جهنم ، فالمرض والعقاب هنا هو ( جهنم ) والعياذ بالله .. وأما البلسم الشافي فهو ( القرآن والسنة المحمدية الغراء ) ولكن أكثر الناس غافلون ..

{ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ} (92) سورة يونس

هؤلاء الناس الذين هرولوا ليل نهار لمواجهة الوباء ، ووضعوا الإحتياطات ، وجندوا الجنود وألغوا إجازات الأطباء والممرضين ، واحكموا السيطرة الطبية على الحدود .. هاهم يغفلون عن مرض أشد فتكا من مرضهم الوافد ، هاهم يغفلون عن ( نار جهنم الأبدية ) ولا يحسبون لها الحساب ( إلا ما رحم ربي )

{وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ} (103) سورة يوسف

فهل سينتبه الناس لهذا ( الوباء الجهنمي ) والعياذ بالله ، ويعملوا بكل جد ونشاط لإقتحام ( مشافي البلسم الشافي ) وبالمجان .. ليأخذوا نصيبهم من الدواء لإتقاء ( جهنم ) ؟؟؟؟ عسا أن نرى هذا الإنتباه قد ساد ساحات مجتمعاتنا البشرية ، ولعلهم ينتبهوا يوما ما لهذا الخطر الداهم الذي سيأتيهم بغته ..

{قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللّهِ حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُواْ يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ} (31) سورة الأنعام

فهل سنعقل ما يحيط بنا قبل فوات الأوان ؟؟

هل سنعرف أين نحن من هذا الكون ؟؟ ولماذا نحن هنا ؟؟

هل سنعرف بأننا مجرد مسافرين على هذه الحياة الدنيا ، وعما قريب سنرحل إلى ( الجنة أو النار ) ؟

هل سنهتم بالحصول على المضادات والأمصال الحيوية (الدينية ) لإتقاء شر ( جهنم ) كما نحن مهتمون بمضادات فيروسات الإنفلونزا الخنزيرية ؟؟!!

{قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} (24) سورة التوبة

نسأل الله العلي القدير أن يلهم شعبنا وأمتنا في مشارق الأرض ومغاربها ما يحبه ويرضاه

ونسأله تعالى أن يجنبنا المرض الوافد .. ويعفينا ويعفو عنا ..

اللهم عافنا مما ابتليت به غيرنا

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

بقلم أخوكم الفقير إلى الله .. مناصر السلفية الجهادية العالمية

أبو خالد السياف

بيت المقدس وسواحل الشام

25 ذي الحجة 1430 هجرية

فريق جوال الأنصار

شبكة انصار المجاهدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت