إتحاف الأعيان
بذكر ماجاء في فضائل أهل عمان
تأليف
أحمد بن محمد بن خليل
غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين
المقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهد الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله .
ونصلي ونسلم على سيدنا محمد النبي الأمين ، الذي بلغ الرسالة ، وأدى الأمانة ، ونصح الأمة ، وتركها على المحجة البيضاء ، ليلها كنهارها ، لا يزيغ عنها إلا هالك ، اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، أمّا بعدُ،،،
فهذا جزءٌ لطيف ، وبحثٌ متواضع جمعت فيه بعض الأحاديث التي وقفت عليها في فضائل عمان وأهلها ، وقد بذلت الجهد في تخريجها وبيان صحيحها من ضعيفها ، أقدمه إلى إخواني من مُحِبِّي سُنَّة رسول الله صلى الله عيه وسلم الصَّادقين في حُبِّهم باطنًا وظاهرًا وعلمًا وعملًا ، وقد أسميته: ( إتحاف الأعيان بذكر ما جاء في فضائل أهل عمان ) ،،،
هذا ومن رأى في هذا البحث نقصًا أو خللًا أو سهوًا فليعذرني ؛ وليعلم أن ذلك من طبائع البشر ، ولا كمال إلا لله وحده ، وليصلح القارئ ما يرى فيه من الخلل أو السهو أو النقص بعد التحقيق ، والله الموفق وهو الهادي إلى سبيل الرشاد .
وكتبه الراجي رحمة ربه:
أبو محمد أحمد بن محمد بن خليل
سلطنة عمان / 1424 هـ
ذكر ما جاء في فضل أهل عمان
1 -عن أَبَا بَرْزَةَ قَالَ:بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا إِلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَسَبُّوهُ وَضَرَبُوهُ ( وشتموه ) فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لَوْ أَنَّ أَهْلَ عُمَانَ أَتَيْتَ مَا سَبُّوكَ وَلَا ضَرَبُوكَ ) ).