الصفحة 21 من 22

13 -يروى أن مازنا لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ( أدع لله لأهل عمان ) فقال النبي (( الله اهدهم وثبتهم ) )،فقال مازن: زدني ، فقال النبي (( اللهم ارزقهم العفاف والكفاف والرضا بما قدرت لهم ) )، فقال مازن: يا رسول الله إن البحر ينضح بجانبنا فأدعو الله في ميرتنا وخفنا وظلفنا ، فقال عليه الصلاة والسلام (( اللهم وسع عليهم في ميرتهم وأكثر خيرهم من بحرهم ) )فقال مازن: زدني فقال النبي (( اللهم لا تسلط عليهم عدوا من غيره ) )وقال لمازن: (( قل يا مازن آمين فإنه يستجيب عندها الدعاء ) )فقال مازن: آمين .

لم أقف عليه في كتب أهل السنة . وهي مما ذكر في كتاب"كشف الغمة"للإزكوي الإباضي .

14 -ومما يرى: قوله صلى الله عليه وسلم:"رحم الله أهل الغبيراء - أي أهل عمان - آمنوا بي ولم يروني".

لم أقف على سنده .وهذه الرواية مما إشتهر على ألسنة الناس عندنا ، وتذكر أحيانًا في بعض الكتب التي تتكلم عن عمان. لكني لم أقف على إسنادها ، كما أني لم أقف على من أخرجها .

ذكر كثرة وراد حوض النبي صلى الله عليه وسلم من أهل عمان

15 -عن عائشة رضي الله عنها قالت: لقد سمعت حبيبي عليه السلام يقول:"يَكْثُرُ وُرّادَ حَوْضي مِنْ أَهْلِ عُمَان".

لا أصل له في كتب أهل السنة: أخرجه الربيع بن حبيب في"مسنده" ( ح 855 ) ، وهي من روايات أبو سفيان محبوب بن الرحيل المذكورة في الجزء الرابع الذي هو من زيادات الوارجلاني على المسند وليس من المسند الأصلي .

الفهرس

المقدمة ... 1

ذكر ما جاء في فضل أهل عمان ... 2

ذكر ما جاء في الحث على من تعذرت عليه التجارة بالسفر إلى عمان ... 4

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت