عشرة وفيهم أبو صفرة وأبو المهالبة وبعث رجلا من أولاد ملك يقال له كعب بن شور وبقية الوفد من ولد جلندا ومن أولاد ملك فقدموا المدينة وقد قبض النبي صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر رضي الله عنه فدفعت الهدية أو الصدقة إلى أبي بكر رضي الله عنه فوثب علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال: هذه هدية ابن جلندا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس هذه فدك قال ابن عباس رضي الله عنهما: فلا أدري أقسمها أو أدخلها بيت المال مع الصدقة ، قال ابن عباس رضي الله عنهما: لو قسمها لعرفنا ذلك كان للعباس رضي الله عنه نصفها ، ولفاطمة رضي الله عنها نصفها"."
إسناد ضعيف جدًا ، أخرج هذا الحديث بطوله ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (4/269) ح (2290) ، وأخرجه مختصرا الطبراني في"المعجم الأوسط" (7/47) ح (6808) ،"والمعجم الكبير" ( 12/ 231 ) ح (12947) ، من طريق عمر بن صالح الأزدي . قال: سمعت ابن عباس -رضي الله عنه- يقول: فذكره .
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدًا . آفته عمر بن صالح الأزدي: متروك الحديث ، قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث ، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث ، وكان إبراهيم بن موسى يحمل عليه ، روى عن أبي جمره المناكير .
قلت: وممن روى نحو هذه القصة ، ابن عساكر في:"تاريخ دمشق" ( 46 / 151 ) ، وفيها تفاصيل أخرى غير المذكورة في هذه الرواية ، وهي بإسناد آخر غير هذا ، ولكنه ضعيف أيضًا .
ذكر قصة إسلام مازن بن الغضوبة