ترك الصلاة تهاونا وتكاسلا كفر أكبر على القول الراجح من أقوال أهل العلم لما ثبت عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة ) رواه مسلم ولحديث بريدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) رواه أهل السنن بإسناد صحيح وعليه فلا يجوز لك البقاء مع الكافر لا يحل لمسلمة ان تبقى معه قال الله تعالى: ( فان علمتوهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن ) الممتحنة الأية:10 فلا يجوز لك أن تمكنيه من نفسك لأن عقد النكاح بينكما منفسخ حتى يتوب ويعود الى الإسلام فحينئذ تقبى الزوجية .
فان قالت انا امرأة ليس لي من ينفق علي وعلى أولادي إلا زوجي الذي لا يصلي فماذا أفعل قلنا لها: لا يجوز لك البقاء مع هذا الزوج ولوكان حالك كما ذكرت فالزوج ملزم بالإنفاق عليهم بعد الطلاق وقبله .. واما انت فلك قوله تعالى ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ) الطلاق الآيتان: 2 ، 3 وقوله صلى الله عليه وسلم ( من ترك شيئا لله عوضه الله خيرًا منه )
نسأل الله له ولجميع المسلمين الهداية والتوفيق للتوبة النصوح .
اقوال مهمة
ترك الصلاة تهاونًا وتكاسلًا كفر أكبر على القول الراجح من أقوال أهل العلم .
لا يجوزللزوجة أن تمكن زوجها من نفسها إذا كان لا يصلي .