فهرس الكتاب
135 مراتب ورود الأمر على القلب: الهَمَّة ثم اللمة ثم الخطرة ثم النية ثم الإرادة ثم العزيمة،وتأتي الاستخارة بين الإرادة والعزيمة،وهذا هو الموقع المنطقي لها وهو ما دلت عليه الروايات المذكورة، غير أن بعض العلماء يرى أن قوله"إذا هم"يشير إلى أول ما يرد على القلب، وبعضهم يرى أن المقصود بالهم: العزيمة (فتح الباري ص188)
136136 قد لا يستطيع الإنسان أن يفرغ قلبه تمامًا من الهوى..فعلى الأقل يجب أن يكون التفويض في قلبه أقوى من الهوى..والله أعلم
137 تهذيب مدارج السالكين: ص 66
138 أي لا يكتمل الإيمان إذا انعدم التوكل (انظر تهذيب مدارج السالكين: ص 345)