وفي ليلة السابع والعشرين من رجب وليلة آخر يوم الأربعاء من رجب بعد هذه الأشعار يصطفون صفوفا ويبدؤون الأراجيز ومنها:
يا زائرين - يا نبي الله هود جئنا إليك، ويرددون جئنا إليك بعد كل بيت. وكذلك ينادون أصحاب الأضرحة كقولهم: يا شيخنا يا سقاف يا شيخنا يا محضار.
راجع كتاب"زيارات وعادات" (ص/31-32) .
تسميتهم شهر شعبان بشهر هود
من البدع تسمية شهر شعبان (شهر هود) ولهذا يقول شاعرهم: (يا فرحة القلب لا قالوا دخل شهر هود) ، بل قد صار بعضهم لا يعرف شهر شعبان إلا باسم شهر هود. (راجع المصدر السابق) .
ما يحصل عند تحركهم للزيارة
عند تحركهم لزيارة نبي الله هود عليه السلام على حد زعمهم يمرون على المشاهد والقباب والأضرحة فكل قبيلة تمر على الأضرحة الموجودة وإليك ما قاله صاحب كتاب"الدر المنضود" (ص/66-67) : (وعمل أهل تريم في رحلتهم هذه أنهم يبدؤونها بزيارة سيدنا الفقيه المقدم محمد بن علي باعلوي وغيره من أهل زنبل ثم يرتحلون وفي الطريق ينزلون قرية عينات ويزورون فيه ضريح سيدنا الشيخ أبي بكر ابن سالم باعلوي ويرتحلون منها وفي قرية قسم يزورون سيدنا الشيخ أحمد الشهيد بن الفقيه المقدم) ا.هـ
ولا يخفاك أنهم يعتقدون في أصحاب هذه الأضرحة عقائد فاسدة ويرتجزون ببعض الأراجيز وفيها ألفاظ شركية ومحرمة ففيها توسل بغير الله واستغاثة بالأضرحة فإنا لله وإنا إليه راجعون.
دعواهم أن النهر لهود وأنه من الجنة:
سئل محمد الشاطري: ما دليل قولهم: نهر هود من الجنة؟ فأجاب قائلا:
(ليس هذا بحديث وإنما هو هاتف من السماء سمعه العالم الصالح محمد بن على الدويلة لما أراد أن يبني في(يبحر) يقول له انحدر وابن حذاة التين الذي ينبع نهر هود فإنه نهر من الجنة)ا.هـ
فمن أين لهم هذه الهواتف؟ إنها هواتف شيطانية لأنه لا يمكن أن تكون هواتف رحمانية وفيها ما يغضب رب البرية سبحانه، وما أكثر من يدعي مثل هذه الهواتف في صفوف الصوفية.