فهرس الكتاب
الْمُحْسِنِينَ.
التاسعة عشرة: قبول الصدقة {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} .
العشرون: الصفاء والصفوة {فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} .
الحادية والعشرون: كمال العبودية {اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} .
الثانية والعشرون: الجنان والعيون {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ} .
الثالثة والعشرون: الأمن من البلية {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ} .
الرابعة والعشرون: عز الفوقية على الخلق {وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} .
الخامسة والعشرون: زوال الخوف والحزن من العقوبة {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا * حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا * وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا} الآيات.
السادسة والعشرون: قرب الحضرة واللقاء والرؤية: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ} .
السابعة والعشرون: أن لا عداوة بينهم: {الأَخِلاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلا الْمُتَّقِينَ} .
الثامنة والعشرون: إصلاح أعمالهم ومغفرة ذنوبهم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} .
التاسعة والعشرون: تقريب الجنة لهم قال تعالى: {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ} .
شعرًا:
أَسِيْرُ الخَطَايَا عِنْدَ بَابِكَ وَاقِفٌ ... بِهِ وَجَلٌ مِمَّا بِهِ أَنَتَ عَارِفُ
يَخَافُ ذُنُوبًا لَمْ يَغِبْ عَنْكَ غَيْبُهَا ... وَيَرْجُوْكَ فِيْهَا فَهْوَ رَاجٍ وُخَائِفُ
فَمَنْ ذَاْ الذِيْ يُرْجَى سِوَاكَ وَيُتَّقَى ... وَمَا لَكَ فِيْ فَصْلِ القَضَاءِ مُخَالِفُ
فَيَا سَيِّدِيْ لاَ تُخْزِنِيْ فِيْ صَحِيفَتِي ... إِذَا نُشِرَتْ يَوْمَ الحِسَابِ الصَّحَائِفُ
وَكُنْ مُؤنِسِيْ فِيْ ظُلْمَةِ القَبْرِ عِنْدَمَا ... يَصُدُّ ذَوُوْ القُرْبَى وَيجْفُوْ المُؤَآلِفُ
لَئِنْ ضَاقَ عَنِّيْ عَفْوُكَ الوَاسِعُ الذِيْ ... أُرجِىّ لإِسْرَافِيْ فَإِنِّيْ لَتَالِفُ
عصمنا الله وإياكم من الزلل ووفقنا لصالح العمل وهدانا بفضله سبيل الرشاد وطريق السداد إنه جل شأنه نعم المولى ونعم النصير وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين.