فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 151

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جاء بيت المقدس في الليلة التي أسري به إليه فيها، بعث له آدم صلى الله عليه وسلم، ومن دونه من الأنبياء وأمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وعبد الرحمن بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، لم أجده. والمتن غريب بهذا اللفظ.

وله شاهد صحيح أخرجه ابن جرير الطبري في"التفسير" (9/3) من حديث مالك بن صعصعة وهو رجل من قوم أنس بن مالك.

قال ابن جرير: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر بن عدي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة، وهو رجل من قومه قال:

قال نبي الله صلى الله عليه وسلم:

بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان، إذ سمعت قائلا يقول أحد ثلاثة، فأتيت بطست من ذهب فيها من ماء زمزم، فشرح صدري إلى كذا وكذا، قال قتادة: قلت: ما يعني؟ قال: إلى أسفل بطنه، قال: فاستخرج قلبي فغسل بماء زمزم ثم أعيد مكانه، ثم حشي إيمانا وحكمة، ثم أتيت بدابة أبيض. وفي رواية أخرى: بدابة بيضاء يقال له البراق، فوق الحمار ودون البغل،يقع خطوه منتهى طرفه، فحملت عليه، ثم انطلقنا حتى أتينا إلى بيت المقدس فصليت فيه بالنبيين والمرسلين إماما، ثم عرج بي إلى السماء الدنيا ....فذكر الحديث.

وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات. وثبت لقاء قتادة بأنس، وسعيد بن أبي عروبة أثبت الناس بقتادة.

وله شاهد صحيح أخرجه ابن جرير في التفسير (9/3 ـ 5) قال: سمعت أنس يحدث عن ليلة المسرى برسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجد الكعبة ..فكان مما قاله:

"ثم ركب البراق، فسار حتى أتى به بيت المقدس، فصلى فيه بالنبيين والمرسلين إمامًا".

من فوائد الحديث

قال الشيخ أبو محمد ابن أبي جمره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت