فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 112

تحركت ضمائر أعضاء اللجنة فطالبوا بانسحاب القوات السورية من لبنان واستبدالها بقوات عربية، فكان وليد جنبلاط أول من رد عليهم:

"إن المراقبين العرب الذين سيحرسون السلام في لبنان، مصيرهم العودة إلى أقطارهم محمولين على الأعناق، ملفوفين في الأكفان".

• وفي [25/ 7/1989] ألقى وليد خطابًا في حفل أقيم في بلدة [بعقلين، وهي من أهم القرى الدرزية في الشوف] قال فيه:

"إن الزمر الإنعزالية تريد التقسيم، فإذا كان الأمر كذلك فإن الوطنيين في لبنان يريدون الوحدة الشاملة مع سورية."

• ... عاد وليد جنبلاط إلى ترداد نغمته ونغمة أبيه القديمة: الجهاد المسلح هو الخيار الوحيد لاستعادة فلسطين وتحرير القدس الشريف واقتلاع إسرائيل من الجذور. ولا أظن أن أحدًا من الذين يعرفون هؤلاء الباطنيين يصِّدقون هذه الشعارات التي يرفعونها من أجل ذر الرماد في العيون.

هذه النغمة الجديدة وردت في بيان إثر مؤتمر شعوبي باطني عُقِدَ في طهران شارك فيه كل من وزير خارجية إيران الأسبق علي أكبر ولايتي، ووزير الخارجية السوري، ووليد جنبلاط عن الحزب التقدمي الاشتراكي الدرزي، وجورج حاوي عن الحزب الشيوعي، وعصام المحايري عن الحزب القومي السوري، ونبيه بري عن حركة أمل الشيعية، وصبحي الطفيلي وحسن الخليل عن حزب الله، وحسين موسوي عن أمل الإسلامية الشيعية، وسليمان فرنجية عن المردة، والمنظمات الفلسطينية المنشقة عن منظمة التحرير مثل أبي موسى وأحمد جبريل، وسعيد شعبان عن حركة التوحيد. ومما ورد في هذا البيان الذي صدر بتاريخ [15/ 7/1989] :

-... ضرورة وحدة القوة الوطنية والإسلامية اللبنانية، وقيام عمل جبهوي شامل بمواجهة المارونية السياسية ومشروعها الإنعزالي الطائفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت