فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 90

هذا في وقت كان فيه الأكاديمي بريماكوف مديرًا لمعهد الدراسات الشرقية في موسكو، فقد تم نشر العديد. من المقالات والكتب والدراسات عن الاسلام وقمنا بنشر عدة معاجم وكل ذلك استنادًا إلى دراسات علمية). وتمت ترجمة هذه المعاجم إلى لغات الشعوب الإسلامية الواقعة ضمن روسيا، فترجمت إلى الأذربيجانية وغيرها من لغات الشعوب المسلمة ويصر المستعربون الروس المعاصرون على الاستمرار في استعمال مصطلح (الاستعراب) الذي يعبر عن الدراسات العربية الإسلامية، وليس مصطلح الاستشراق، لأن الاستشراق من الممكن أن يستنفذ غاياته وأهدافه. وكما كان هناك استشراق في البلدان الغربية، يقول: بتروفسكي (يمكن أن يكون هناك استغراب في البلدان الشرقية) . وإن الاستعراب، هو (موضوع يمكن أن يستمر للأبد، لأن دراسة الأدب بصورة عامة، والأدب العربي جزء من التاريخ العام) . ويعتبر بتروفسكي أن (التقسيم شرقي وغربي، هو تقسيم غير إنساني) ، لأن الاستعراب الروسي، غير مرتبط بزمان أو مكان معين وإنما المستعربون الروس (مرتبطين بالبشرية، بالأبدية، و المعاني الخالدة) .

كما يعتبر المستعرب فلاديمير بالوتسين، الباحث في معهد الاستشراق في بطرسبورغ أن المستعربين في بطرسبورغ يمتلكون مدرسة استعراب خاصة بهم، ويعتبرون أنفسهم تلاميذ المستعرب الكبير كراتشكوفسكي يقول فلاديمير بالوتسين (منذ زمن طويل، نحن لدينا مدرسة استعراب خاصة بنا ونعتبر تلاميذ كراتشكوفسكي، أما الباحثون الذين يعملون في مجال التاريخ المعاصر فأغلبهم في موسكو، أما نحن في بطرسبورغ فإننا نتبع طريقة كراتشكوفسكي أي الاستعراب الكلاسيكي) . على الرغم من بروز اتجاه لدراسة الآداب العربية الحديثة في جامعة بطرسبورغ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت