الصفحة 30 من 32

ويرى القارئ من هذه الآية كيف أن القرآن قبل أربعة عشر قرنا قد أشار إلى حقيقة علمية يستبعدها ناس مثلى ومثل المستشرق الإنجليزى رودويل ونظيره الألمانى رُودِى بارِيت ممن يعيشون في هذا العصر الذي بلغ فيه التقدم العلمى والتقنى آمادا مذهلة، فكيف عرفها الرسول الكريم إذن وأدّاها بهذه البساطة لو كان هو مؤلف القرآن، وبخاصة أن الأنهار التى ذُكِر أن اللؤلؤ وغيره من الأحجار الكريمة وشبه الكريمة تُسْتَخْرَج منها تقع في بلاد سحيقة بالنسبة للجزيرة العربية، بل إن بعضها كالبرازيل مثلا لم يُكْتَشَف إلا في العصور الحديثة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت