8 -كحول ومواد مُطيبة تضيفها المصانع من أجل الاحتفاظ بالرطوبة في التبغ. [أنظر التدخين بين المؤيدين والمعارضين للدكتور العرموش ص14 وكتاب الأشربة وأحكامها ص393]
وهناك أدلة كثيرة من القرآن والسنة تحرم التدخين، فمنها:
اعلم أن الأطعمة على قسمين لا ثالث لهما: طيب أو خبيث، والدخان باعتراف كل العقلاء أنه من الخبائث.
قال الله تعالى في وصف نبيه - صلى الله عليه وسلم: {يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر، ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث} .الأعراف: (157) .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، قال تعالى: {يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحًا} . المؤمنون الآية (51) ."
وقال: {يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما زرقناكم} . [1] . [2]
ومفهوم هذه النصوص تحريم ما ليس بطيب، والنهي عنه.
وقال تعالى: {قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث} . المائدة: (100) .
هذا أولا.
أما ثانيا: فهو من إضاعة المال وإذهابه، فيكون إسرافا، وقد ذم الله سبحانه وتعالى المسرفين والمبذرين.
قال تعالى: {ولا تسرفوا إن الله لا يحب المسرفين} .الأنعام (141) .
وقال تعالى: {ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين} .الإسراء (27) .
قال مجاهد:"لو أنفق إنسان ماله كله في الحق ما كان تبذيرا، ولو أنفق منه مدا في باطل كان تبذيرا".
وقال قتادة:"التبذير النفقة في معصية الله، وفي الفساد، وفي غير الحق".
(1) البقرة الآية (172) .
(2) رواه مسلم.