أعلم. قال:"أصبح عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مُطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر الكوكب، وأما من قال: مُطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب". [1]
الحديبية: بتخفيف الياء وتشديدها، والتخفيف أصح.
على إثر سماء: بكسر الهمزة وإسكان الثاء، وهو المطر.
والنوء: قال أبو عمرو بن الصلاح: النوء في أصله ليس هو نفس الكوكب، فإنه مصدر ناء النجم ينوء نوءًا، أي سقط وغاب، وقيل: أي نهض وطلع. أ. هـ. [2]
باب
النهي عن قول هذا من أهل الجنة أو من أهل النار
والتألي على الله تعالى وقول هلك الناس ونحوه
قال الله تعالى: وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ
وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا. [3]
وقال - صلى الله عليه وسلم:"لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البّر منكم". [4]
(1) رواه البخاري في كتاب الاستسقاء برقم (991) ، وفي كتاب الصلاة برقم (10) ، ومسلم في (كتاب الإيمان) برقم (228) .
(2) شرح النووي (2/ 249) .
(3) سورة الإسراء الآية (36) ، وقد أخذت هذا الموضوع من كتاب حصائد الألسن.
(4) رواه مسلم في كتاب الآداب برقم (2142) ، باب استحباب تغيير الاسم القبيح إلى حسن وتغيير اسم برة إلى زينب وجويرية.