الصفحة 147 من 1218

وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهي الجماعة". [1] أي: الصحابة كما في بعض الروايات."

وفي رواية:"هي ما أنا عليه وأصحابي". [2]

ورواه أبو داود وزاد في رواية:"وإنه سيخرج في أمتي أقوام تتجارى بهم الأهواء، كما يتجارى الكلب بصاحبه، ولا يبقى من عرق ولا مفصل إلا دخله". [3]

(الكلب) بفتح الكاف واللام، قال الخطابي: هو داء يعرض الإنسان من عضة الكلْب الكَلِب، قال: وعلامة ذلك في الكلب أن تحمر عيناه، ولا يزال يُدخل ذنبه بين رجليه، فإذا رأى إنسانًا ساوَرَه: أي وثب عليه.

وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله حَجَبَ التوبة عن كلِّ صاحب بدعة حتى يَدَع بِدْعَته". [4]

وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من رَغِبَ عن سنتي فليس مني". [5]

(رغب) الرغبة عن الشيء الإعراض عنه إلى غيره، والمراد: من ترك طريقتي وأخذ طريقة غيري فليس مني.

وعن العرباض بن سارية - رضي الله عنه -، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لقد تركتكم على مثل البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك". [6]

(1) رواه أحمد، وأبو داود، وقال الألباني: حسن صحيح، صحيح الترغيب رقم (51) .

(2) رواه الترمذي وغيره: السلسلة الصحيحة.

(3) رواه أبو داود برقم (4597) وأحمد (4/ 102) ، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب برقم (51) .

(4) رواه الطبراني بإسناد حسن، أخرجه في الأوسط (5/ 113/ 4214 - ط) ، وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة (1620) ، وصحيح الترغيب (54) .

(5) أخرجه البخاري في كتاب النكاح برقم (5063) ، ومسلم في كتاب برقم (1401) ، والحديث قطعه من حديث الرهط الثلاثة الذين سألوا أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - عن عبادته.

(6) رواه ابن أبي عاصم في السنة برقم (48) ، وأحمد وابن ماجة والحاكم، وصححه الألباني في صحيح الترغيب برقم (59) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت