الصفحة 157 من 1218

وفي رواية: قال:"من قعد مقعدًا لم يذكر الله فيه، كان عليه من الله تِرةً، ومن اضطجع مضجعا لا يذكر الله فيه، كانت عليه من الله ترة، وما مشى أحد ممشى لم يذكر الله فيه، إلا كان عليه من الله ترة". [1]

الترة: بكسر التاء المثناة فوق اوتخفيف الراء: هي النقص، وقيل التبعة.

وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما قعد قوم مقعدًا لا يذكرون الله عز وجل ويصلون على النبي إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة،"

وإن دخلوا الجنة للثواب". [2] "

وعن عبدالله بن مغفل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما من قوم اجتمعوا في مجلس فتفرقوا ولم يذكروا الله، إلا كان ذلك المجلس حسرة عليهم يوم القيامة". [3]

وعن ابي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه، إلا قاموا عن مثل جيفة حمار، وكان عليهم حسرة يوم القيامة". [4]

وعن أبي ذر - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن أَبخلَ الناس من ذكرت عنده فلم يصلي عليَّ" [5] .

(1) رواه أبو داود وأحمد وابن ابي الدنيا والنسائي، وابن حبان في صحيحه، السلسلة الصحيحة (78 و 79) .

(2) رواه أحمد، وابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح على شرط البخاري، وصححه الألباني في صحيح الترغيب برقم (1513) .

(3) رواه الطبراني في الكبير، و الأوسط، والبيهقي، وقال الألباني: صحيح لغيره، صحيح الترغيب رقم (1515) .

(4) رواه أبو داود و الحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم، وصححه الألباني في صحيح الترغيب رقم (1514) .

(5) قال الألباني: صحيح، فضل الصلاة (ص37) ، وصحيح الترغيب (1684) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت