يا راجيًا حُسْنَ الأدَبْ
ها قد أُجيبَ لكَ الطَّلَبْ
قد جَمَّعَ العبدُ الفقيرُ
لإخوةٍ خيْرَ الأدَبْ
فيه النجاةُ لسالكٍ
قدْ عُدَّ حَقًّا خَيْرَ كَسْبْ
أَعْلِمْ صحابَكَ أنّه
في ديننا حُسْنُ الأدَبْ
إسلامُنا هو حَسْبُنا
إنْ عزّ نَصْرٌ مِنْ حَسَبْ
هو نورُنا في ظلمةٍ
ينجيكَ مِنْ دنيا التَّعَبْ
أوَ ما سمعْتَ نبِيَّنا
ربَّاهُ ربّي بالأدَبْ
فانهلْ وُقيتَ جهنّما
مِنْ خَيْرِ سِفْرٍ ما تُحِبّْ
أدَبٌ مَعَ الرَّحمنِ مَعْ
دِيْنٍ ودنْيا قد وَجَبْ