الصفحة 68 من 1218

جاء في كتاب إرشاد العباد للاستعداد ليوم المعاد:

ذم الإنسان نفسَه واحتقارُهُ لها لِما يتحققه من عُيوبها وآفاتها مطلوب منه لأنه يؤديهِ إلى التفتيش عليها ومحاسبتها بِدقة ويؤدِيه أيضًا إلى الحذَرِ مِن غُرُورها وشرورها.

فتصلح بسبب ذلك أعمالُه وتصدقُ أحواله وتستقيم بإذن الله أموره وإلآ فسدتْ عليه واعتلّت لدخول الآفات عليها ولا يصُدنه عن ذلك مدح المادحين وثناء المتملقين لأنه يعلم من عيوب نفسه ما لا يعلمه غيره.

المؤمن الحقيقي هو الذي إذا مُدِحَ وَأثني عليه وذُكِرَ طَرَفًا من مَحَاسِنِهِ اسْتَحْيَا من الله تعالى اسْتِحْيَا تعظيم وإجلال أن يُثنَى عليه بصفة لَيْسَتْ فيه. فيزدادُ بذلك مقتًا لنفسِهِ واستحقارًا لها ونُفُورًا عنها ويَقْوى عنده رؤيةُ إحسانِ الله تعالى إليه وشهودُه فضله عليه ومِنته في إظهار المحاسن عليه و-يشكر الله ويحمده على ما أولاه من نعمه التي لا تعد ولا تحصى.

ستة خصال يرفع الله بها العبد:

1 -العلم النافع.

2 -والأدب المستفاد من الكتب والسنة.

3 -والأمانة.

4 -والعفة.

5 -والصدق.

6 -والوفاء.

قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - من جمع ستَّ خصالٍ لم يدع للجنة مطلبًا ولا عن النار مهربًا: أولهما من عرفَ الله فأطاعهُ.

2 -وعرف الشيطان فعصاه.

3 -وعَرَفَ الحقَّ فاتبعَهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت