فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 137

قتل المجذر بن ذياد يوم أحد شهيدا، قتله الحارث بن سويد بن الصامت ثم لحق بمكة كافرًا ثم أتى مسلمًا بعد الفتح فقتله النبي صلى الله عليه وسلم بالمجذر وكان الحارث بن سويد يطلب غرة المجذر ليقتله بأبيه فشهدا جميعا أحدا فلما كان من جولة الناس ما كان أتاه الحارث بن سويد من خلفه فضرب عنقه وقتله غيلة1 فأتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بقتل المجذر غيلة وأمره أن يقتله به2 فقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحارث بن سويد بالمجذر بن ذياد وكان الذي ضرب عنقه بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم: عويم بن ساعدة على باب مسجد قباء وللمجذر بن ذياد عقب بالمدينة وبغداد 3.

ذكر ابن إسحاق أنه دفن معه في قبره: النعمان بن مالك، وعبادة بن الحسحاس4، وكذا روى ابن سعد عن الواقدي، إلا أنه قال: عبدة بن الحسحاس5.

1 غيلة: أي في خفة واغتيال، وهو أن يخدع ويقتل في موضع لا يراه فيه أحد، والغيلة فعلة من الاغتيال (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث: 3/403) .

2 ابن سعد، الطبقات: 3/553، وابن عبد البر، الاستيعاب: 3/478-482، وابن الأثير، أسد الغابة: 4/288-289.

3 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/553.

4 ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام:3/126.

5 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/552-553.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت