فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 137

اللهم فيك فلما التقوا فعلوا ذلك به وقال الرجل الذي سمعه أما هذا فقد استجيب له وأعطاه الله ما سأل في جسده في الدنيا وأنا أرجو أن يعطى ما سأل في الآخرة1.

قال الزبير: كان يقال له المجدع في الله وكان سيفه انقطع يوم أحد فأعطاه النبي صلى الله عليه وسله عرجونا2 فصار في يده سيفا فكان يسمى العرجون قال وقد بقي هذا السيف حتى بيع من بغاء التركي بمائتي دينار.

قتله أبوالحكم بن الأخنس بن شَريق3ودفن هو وحمزة في قبر واحد وكان له يوم قتل نيف وأربعون سنة4

1 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/90-91.

2 العُرْجُون: هو العود الأصفر الذي فيه شماريخ العَذْق (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث: 3/203) والعَذْق: النخلة بحملها (الفيروز آبادي، القاموس المحيط: ص 1171) .

3 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 2/42، وابن حجر، الإصابة: 2/287.

4 ابن سعد، الطبقات الكبرى: 3/91، وابن حجر، الإصابة: 2/287.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت