ويستحسن أن يقول لآل الميت: أعظم الله أجركم وغفر لميتكم وجبر مصيبتكم وأحسن عزاءكم.
أما مدة التعزية: فثلاثة أيام فقط وتكره بعد ذلك إلا لغائب، أما أن تستمر أكثر من ثلاثة أيام بحجة أن هذا الميت كبير في قومه، أو وجيه في بلده أو ما شابه ذلك، فكل ذلك خلاف السنة المطهرة لذا ينبغي الابتعاد عن ذلك واجتنابه والنهي عنه.
وأما ما يسمى بالأسبوعية أو الأربعينية أو السنوية، فكل ذلك لا أصل له في الإسلام أبدًا وإنما أخذ البعض تلك العادات والتقاليد السيئة من عند غير المسلمين.
حيث كان الأقباط ينتهون من عملية تحنيط موتاهم بعد أسبوع وتظهر نتيجة نجاح عملية التحنيط بعد أربعين يومًا، فإذا مرت سنة على ميتهم أعادوا تجديد الذكرى وهكذا, ومن تشبه بقوم فهو منهم, لذا أخي المسلم ينبغي عليك الاقتصار على ما ورد في السنة النبوية المطهرة. والخير كل الخير لك ولميتك في الإتباع الكامل لما جاءنا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وأما صنع الطعام من قبل أهل التعزية فخلاف السنة لن في ذلك زيادة على مصيبتهم وتشبهًا بصنيع أهل الجاهلية.
وإذا كان في الورثة قاصرون حرم الأكل من طعامهم.