فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 23

كما يجوز لها أن تذهب إلى وظيفتها في أيام عدتها ولا حرج في ذلك, وأن تذهب إلى عملها المعتاد ولكن كل ذلك يتم في حدود الأدب والشرع الحنيف.

أما بالنسبة لرؤية الرجال الأجانب لها فحكم رؤيتهم لها حال العدة كحكم رؤيتهم لها عند عدم وجود عدة"وهو الحرام".ولكن إن حصلت رؤية فلا تنقطع العدة بأي حال من الأحوال كما يفهم البعض: وإذا انتهت فترة العدة فلا يتوجب على الزوجة شيء.

وفي الختام فإن العدة طاعة لأمر الله ووفاء للزوج واستبراء للرحم فإن تركتها الزوجة فقد عصت الله تعالى وخالفت أمر رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

وفي الختام إخواني الكرام: أسأل الله أن يجمعني وإياكم في دار كرامته وأن يهوّن علينا سكرات الموت. وأن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة. وأن يؤنس وحشتنا في القبور ويثبتنا على الصراط المستقيم. وأن يحشرنا تحت لواء سيد المرسلين وأن يحرّم وجوهنا ووجوه آبائنا وأمهاتنا وذرارينا عن النار. وأن يجمعنا في

مستقر رحمته إنه تواب كريم وغفور رحيم.

وحسبنا الله ونعم الوكيل, وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت