الصفحة 28 من 30

> لاحظ: انقلب الخبر المتواتر إلى خبر لا تثبت صحته! فان جاز للخوئي القول بعدم صحة الخبر مع استفاضته أو تواتره! فكيف لا يجوز لنا القول بعدم صحة أخبار الكسر مع استفاضتها أو تواترها فرضا! والا هي واقعا لم تصل إلى التواتر.

ثالثا: للتواتر شروط عدم التواطئ على الكذب ووو

رابعا: هل كل تواتر مقبول!

العلامة المجلسي - مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول- رقم الجزء: (12) - رقم الصفحة: (525)

(الحديث الثامن و العشرون)

(1) : موثق. و في بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن مسلم، فالخبر صحيح و لا يخفى أن هذا الخبر و كثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن و تغييره، و عندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى، و طرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأسا بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر.

فإن قيل: إنه يوجب رفع الاعتماد على القرآن لأنه إذا ثبت تحريفه ففي كل آية يحتمل ذلك و تجويزهم عليهم السلام على قراءة هذا القرآن و العمل به متواتر معلوم إذ لم ينقل من أحد من الأصحاب أن أحدا من أئمتنا أعطاه قرانا أو علمه قراءة، و هذا ظاهر لمن تتبع الأخبار، و لعمري كيف يجترئون على التكلفات الركيكة في تلك الأخبار مثل ما قيل في هذا الخبر إن الآيات الزائدة عبارة عن الأخبار القدسية أو كانت التجزية بالآيات أكثر و في خبر لم يكن أن الأسماء كانت مكتوبة على الهامش على سبيل التفسير و الله تعالى يعلم. أهـ

الخاتمة

إن لفاطمة الصديقة سيدة نساء أهل الجنة رضي الله عنها وأرضاها عندنا معشر المسلمين عامة، وأهل السنة والجماعة خاصة منزلة عظيمة ودرجة رفيعة حيث نرعى حقها وقرابتها من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي قال: (( فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني ) ) [متفق عليه] لذا فنحن لا نقبل أن تُستغل هذه الأسطورة الوهمية للطعن في أهل البيت وفي الصحابة رضوان الله عليهم جميعًا، ولا نرضى أن تُنسج أساطير وأكاذيب وأوهاب وإفتراءات تشوه الواقع الجميل المليء بالمحبة الذي عاشه الصحابة والقرابة معًا.

وبتوفيق من الله عز وجل بذلنا جهدنا لنبين أن هذه الأسطورة لا تثبت سندًا ولا متنًا، وأنها من صنع موتورين وحاقدين استغلوا حب الشيعي العامي لأهل البيت وعاطفته الجياشة ليشحنوه بهذه الأكاذيب ويكرهوه في الرعيل الأول من الصحابة ...

فرسالتي لكل شيعي عاقل ألا ينجر وراء هذه الأسطورة وليُعمِل عقله وينزه الصحابة وأهل البيت معًا من مثل هذه الأمور، وألا يعتقد إلا بما ثبت سنده ولم يخالف كتاب الله تعالى وسنة النبي المختار عليه الصلاة والسلام وسيرة آل بيته الأطهار والصحابة الأخيار، ويكون مثل كثير من علماء ومثقفي الشيعة العقلاء الذين رفضوا مثل هذه الخرافات

إن كان في موضوعي حقا وصوابا فمن توفيق الله لي وإن كان فيه خطأ فمن نفسي ومن الشيطان هذا والله أعلى وأعلم

سبحانك الله وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت