فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 26

وانظري إلى قدوتك عائشة رضي الله عنها تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم وعمرها تسع سنوات.. فلا تجعلي إكمال الدراسة حجة ثانية في رد الخاطب الكفء، فبإمكانك إتمام دراستك وأنت زوجة وأم، وكثيرات استطعن التوفيق بين الدراسة والبيت وتربية الأبناء، ونجد بعض الطالبات قد تنحرف عن جادة الصواب فتقبل على الحرام والعياذ بالله والمعاكسات والعلاقات غير المشروعة، ولو بحثت عن السبب لوجدت داعي الفطرة في نفسها أنها ترغب في زوج وأن تكون أسرة، فإذا جاء بالحلال تبرمت وتعللت وتعذرت ورفضته لأسباب وحجج واهية .

وفقك الله لكل خير .

فاحذري يا طالبتي من ذلك واستجيبي لأمر رسولك وحبيبك صلى الله عليه وسلم (( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجره إن لم تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) ).

تجنبي الوقوع في الخطأ

ابنتي الطالبة:

كثيرًا ما تقدم الطالبات على فعل شيء وهي لا تعلم بأنها قد أخلت بإحدى المخالفات الشرعية، وعندما يكتشف أمرها وتفتضح يتم القبض عليها وتودع رعاية الفتيات أو السجون ويتم التحقيق معها من قبل الشرطة، ويفتح لها ملف تبعث بصورة منه للإمارة، وأخرى برعاية الفتيات، وصورة للشرطة، وصورة للقاضي. وحين دخولها السجن تصيح وتترجى الشرطة أو الهيئة بأن يطلقوا سراحها وأنها لن تعود لمثل ذلك مستقبلًا، وأنها لم تكن تعلم بأن الركوب مع أي شخص أجنبي وغير محرم لها يعتبر قضية، وأنها ركبت معه فقط للتسلية والتمشية أو لأخذ صور لها كانت بحوزته ، أو لاسترداد رسالة سبق وأن كتبتها له، ولكن كل هذه الأعذار لم تعد تكفي وقد فات الأوان.. وحتى لا تقعي عزيزتي في هذا المأزق أقول لك ولجميع زميلاتك: احذري السير في طريق السوء وابتعدي عن صديقات السوء وتجنبي الوقوع في المهالك وذلك تجنب الآتي

أولًا: احذري من استعمال الهاتف استعمالًا سيئًا وذلك بعدم الاتصال على أي أحد كان إلا بمعرفة والديك وللضرورة فقط كإحدى القريبات أو الأهل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت