الصفحة 4 من 4

لم يخذلني أبدًا ،،، فقد كان دائمًا معي ... كانت دمعتي برحمته إذا بكيت تزول، يخفف همي إذا عانيت، ذكره يريحني إذا ما جفا عيني الكرى.

وإن دب الخوف في قلبي فهو دائمًا معي، يبعث الأمل في نفسي، يشملني بعطفه إذا تجاوزت حدوده وفعلت ما يغضبه، لم يؤاخذني يومًا بما نسيت.

ذلك الذي إذا دعوته يجيب، والذي هو أقرب إلىّ من حبل الوريد، فلست بحاجة إلى وسيط بيني وبينه، لست بحاجة إلى كلمات كثيرة تعبر له عما أريد، فهو يسمعني ويعلم ما بنفسي قبل أن أنطق به.

يمزقني الحياء منه كلما تذكرت فضله علىّ ، فهو يُبقي عليّ حياتي وبيده زمامها، وهو وحده ليس له شريك.

ولست أجد حرجًا في أن أبث إليه ما يعتمل بنفسي من فرح وشجون، ومطالب كثيرة لا تنتهي. لذلك أتحرق شوقًا لرؤية وجهه الكريم يوم الخلود.

أيا بنية التوحيد..!

لم أرى في عيوب الناس عيبا .. كنقص القادرين على التمام.

إن الميدان الحقيقي للمنافسة والإستثمار وزيادة الأرصدة من الأجور عند الله فيضاعفها أضعافا كثيرة ،،،

ميدان السباق نحو الجنان.

إنه هو الميدان وما عداه باطل زائل .

إن لك في الدنيا كرامة وفضل خاص لا يدانى...

* وأتني زوجة ! شرُفتي على كل متاع في الدنيا، وجُعِلتِ كنزًا ثمينًا ويصبح الذود عن عرضك شهادة ، والساعي لحاجتك وأنت أرملة يكافئ بالجنة. وطاعتك لزوجك حتى الممات تفتح لك أبواب الجنة الثمانية من أيها شئت دخلتِ

* وأنتي أم! تتسامين بفضلٍ يضعُف ثلاث مراتٍ على فضل الأب في الصحبة والبر والإحسان،

* وعند الكبر! تزدادين كرامة وحسن معاملة وبرًا وصلة ونفقة.

وأما في الآخرة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت