الصفحة 30 من 42

والتي أخذت طريقها في الانتشار في السنوات الأخيرة انتشارًا ذريعًا حتى هتكت ستر الحياء والأخلاق عند الشباب والفتيات، حيث صاحب هذا الانتشار شيوع الأفلام الجنسية الخالعة التي تعرض العري واللقطات الفاضحة جدًا، والتي تصرع الشباب من الجنسين صرعًا قائلًا إذا ما وقعوا في حبائل هذه الأشرطة حتى يصبح عندهم سعار الجنس والشهوة وبالتالي الوقوع في الرذيلة التي يظنون أنها ستطفئ هذا السعار، وهي في الحقيقة لا تزيدهم إلا سعارًا ونارًا فمشاهدة الأفلام الساقطة الخالعة عبر الشاشة المرئية تثير كوامن الشهوة مما يجعل لذلك أثرًا سيئًا على الشباب والفتيات وغيرهم.

لقد استجوب أحد من وقع في الفاحشة عن سبب ارتكابه للفاحشة فقال: إن المشاهد الخليعة التي كنت أشاهدها على شاشة التلفاز هي السبب لقيامي بتلك الجرائم المنكرة.

فيا أخي الشاب لا تعرض نفسك للدمار وتقودها للحرام بسبب تلك المشاهد المخزية والتي هي عار ونار في الدنيا والآخرة. إن هذه المشاهد تخلف وراءها حسرات حيث تبقى الصورة ماثلة أمامك وكلما تذكرتها ثارت نفسك وهاجت غريزتك فأتق الله وسد باب الشر عليك بعدم النظر إلى تلك المشاهد.

وسائل الإعلام المقروءة والمصورة:

وتشمل المجلات والكتب والقصص والصحف والصور.

لقد أسهمت الصحف والمجلات الساقطة التي تنشر الصور الفاضحة والأفكار المنحلة التي تدعو إلى الفحش والرذيلة في إذكاء الجريمة الخلقية، لذا يتوجب على الشاب والشابات خصوصًا وعلى كل مسلم غيور أن يقاطع هذه المجالات ولا يطلق نظره فيها ولا يدخلها بيته لما تحمله من سموم قاتلة للدين والفضيلة.

نماذج لما تعرضه وتنشره الصحف والمجلات الموبوءة:

1ـ انتقاء صور النساء فاتنات لا يتّقين الله وعرضها على غلاف المجلة لجذب الشباب إليها.

2ـ عرض الصور الخليعة للنساء الساقطات من الممثلين والممثلات والمغنيات والراقصات وتتبع أخبارهن على نجوم لامعة وما هنّ إلا شياطين خادعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت