فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 80

شر البلية

عرف أن من مكونات جمال المرأة العربية الشعر بغزارته وسواده وطوله إلى عهد قريب .. وفي حال تغسيل المرأة الميتة يضفر شعرها ثلاث ضفائر.

أما اليوم فقد بقي رأس وعليه شعيرات، وكلما خرجت قَصَّة جديدة أسرعت المرأة إلى قص شعرها. فترى للمرأة في السنة الواحدة قصات عدة. والعجب في مسلمة تقص شعرها قصة باسم كافرة ساقطة فكيف رضيت بها قدوة؟! والله لا يُقتدى بها ولا في قصة ظفر .. ولكن المرء سيحشر مع من أحب .. وهذا مظهر من مظاهر الحب والتبعية. يكفي الاسم .. إنها قَصة فرنسية، وتلك قصة كلب ديانا (الكلب حيوان حقير فما بالك إذا أضيف إلى أنه كلب امرأة كافرة؟) .

قالت إحداهن: أول ما وقعت عيني على القصة الأمريكية حسبتُ رَقبة صاحبتها تعاني من ألم أو حساسية أسفل الرقبة فحلقت ما حولها!!

ها هو شعر المرأة المسلمة الذي كساه الليل من سواده، تبرَّمت من جماله وكماله؛ فتحول ذلك الشعر الذي طالما ترددت الأشعار في وصفه إلى سلعة تتبع يد كل بائع!! وتغير التميز إلى تبعية وتشبه!!

قبل سنوات كانت الأمهات يصلحن شعورهن بالزيت والأعشاب ليكون ناعمًا؛ أما اليوم فالشعر الأجعد الأشعث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت