فهرس الكتاب
صور مؤلمة
امرأة أوكلت عمل المنزل إلى الخادمة فلا تعلم ماذا يدور في المنزل؛ تركت الأمر في الداخل بيد الخادمة، وفي الخارج السائق عنده مفاتيح الأمور. أما خدمة الزوج والقيام بتربية الأبناء فهذا عمل المتأخِّرات غير المتحضرات!!
لله درُّك من إسفنجة مسكينة لم تعرف حق الزوج ولا الأبناء!!
على الرغم من أن الرجل لدينا لم يلبس البنطال بشكل رسمي، بل ظل محافظًا على ملابسه الفضفاضة، إلا أن المرأة خطت خطوات وقفزت إلى داخل المعصية؛ تركت الحشمة والستر وبحثت عما يظهر مفاتنها ويبرز أعضاءها.
ها هي بدأت به في منزلها، تلبس البنطال، ثم قليلًا في الزيارات الخاصة رغم الاعتراضات. رويدًا رويدًا حتى أصبح ظاهرة عامة يلحظها الجميع في المناسبات والأفراح. وقلَّ أن ترى سوقًا إلا والبنطال يخطو فيه بشكل ظاهر.
هل هذا هو لباس المؤمنات أيتها المسلمة؟ وماذا يكون الجواب غدًا؟
مجالس بعض النساء لا تخلو من إدم كلاب الناس .. غيبة ونميمة واستهزاء .. يتبع ذلك ضحكات ماجنة ساقطة على كل نكتة يسقط معها الحياء والخجل .. وأصبح لتلك المجالس أهلها، يستظرف الكثير من النساء ذلك وتتعالى أصواتهن بالضحك