فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 80

الإمعة

لحديث الرسول - صلى الله عليه وسلم: «حذوا القذة بالقذة ... » واقع ملموس ومشاهد في حياتنا اليومية؛ فها هو أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - بأن يكون لباس الرجل ما بين الكعبين إلى الركبة والمرأة أن ترخي ثوبها ذراعًا. ضرب به وعكس الأمر النبوي!!

عكس الحديث عصيانًا وجهلًا؛ فرفعت المرأة ثيابها حتى قاربت الركبة، بل وفتحت فتحات جانبية إذا كان الثوب طويلًا فوق الكعبين!!

أما الرجل فقد أخذ أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - للنساء وطبقه على نفسه، وأصبح يجر ثوبه ومشلحه شبرًا أو ذراعًا. فسبحان الله من انتكاس الفطرة!!

خرج الإعلام بصور الممثلين والممثلات وحثالة المجتمع وهم يوقعون على الأوتجرافات .. فهبت المرأة الإسفنجية قائلة .. ونحن مثلهم!! نحن لها!! ماذا ينقصنا!! وبدأت تجارة الأوتجرافات، وازدهرت بضاعة المعجبات حتى لا تخلو مدارس من هذه الظاهرة الخطيرة .. هيام بمدرسة أو بطالبة .. مكالمات هاتفية وبوح للسر وتتبع للحديث وتوقيع على الأوتوجراف!!

ولأن لدي من تفعل ذلك فراغًا عاطفيًا بحثت عن إشباع تلك العاطفة بأمر منهي عنه ألا وهو الإعجاب والشوق لامرأة لا تفارق خيالها وصورتها، حتى دخلت دائرة التفكير الدائم بها حتى وهي تقف أمام الله عز وجل مصلية!! ماذا قالت؟! وماذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت