فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 80

عندما كان العريس يضع الخاتم على رأس إبهام العروس اليسرى ويقول: باسم الأب، ثم ينقله واضعًا له على رأس السبابة ويقول: باسم الابن، ثم يضعه على رأس الوسطى ويقول: باسم الروح القدس. وعندما يقول آمين يضعه أخيرًا في البنصر حتى يستقر».

ثم مما شاع بين النساء واستحكم أمره فستان الزواج الأبيض ولو تغير إلى لون وردي أو زهري لقامت الدنيا ولم تقعد بل ربما حسب ظن الجاهلات أن الزواج لا يقع!!

وتفنن الناس في تطريز هذا الفستان والمغالاة في أثمانه وجعل ذيله يمتد لأمتار. وأمر كهذا من أين أتى؟ وكيف تمكن في الأمة حتى أصبح من أولويات الزواج؟! فالمرأة بعد أن تخطب ربما أن أول ما تفكر فيه هو فستان الزواج!!

الكوشة والزفة وتبادل شرب الكؤوس. كلها في زعمهم بداية لحياة سعيدة وتأكيد للمحبة وإعلان للفرح، بل وتفنن الكثيرات من ذوات العقول الصغيرة في إيذاء من لا يسير في طريقهن المعوج، فإن لم تزف العروس أمامهن فهي دميمة، وإن لم يرين الزوج فهو قبيح. وكلها أمور منكرة فكيف يجوز رؤية الرجل للنساء؟! والله المستعان.

أما إذا عصي الله ورسوله ورُري العروسان فتتم الفرحة .. إنها فرحة بعدها حساب .. وهذه الزفة فيها مخالفة لله ولرسوله وتعرض لعقابه .. فما هكذا تبدأ المسلمة حياتها بالذنوب والمعاصي ثم تبحث عن التوفيق في حياتها؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت