فهرس الكتاب
المسلمة؟! بل وتجد الكافرة لديك من حسن الخلق وطيب المعشر ما لا تجده تلك المؤمنة؟!
من صفاء التربية وجميل الوفاء أن يحسن الإنسان إلى كل من ربى واهتم وعلم هذا الرجل الذي تحبينه، ثم وإن لم تكوني ملزمة بخدمتها أفلا تبحثين عن الأجر والثواب في خدمة والدته؟! إنه تفضل منك وإحسان إلى زوج كريم وأم مسلمة. قال - صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يوقر كبيره ويرحم صغيره» .
أوقفي أيتها الإسفنجية امتصاصك لحثالة الأخلاق وسوء المعشر.
وأسألك سؤالًا أنت صاحبة الجواب فيه: ألا تفرحين عندما يهش زوجك ويبش لرؤية أهلك؟! ألا ترين أنك تعيشين التناقض وأسوأ صفات الأنانية ونقص المكيال والميزان؟! ثم أيتها الأخت الشابة لن يقف الأمر عند هذا الحد. فها هو ابنك بدأ يخطو سنوات عمره، وأنت بدأ الشيب يعلو مفرقك. فكري: أين سيلقيك؟! وأين يضعك بعد سنوات إذا تزوج؟!
إن نظرتك لا تتجاوز أرنبة أنفك فحسب، وإلا فهذه أمك تنال منها إسفنجة أخرى؛ هي زوجة أخيك!! والعجب كيف يكون هذا منك يا ابنة الإسلام؟!!