فهرس الكتاب
الأطفال فلا تسأل عن لباسهم الأبيض إلا في يوم العيد وبعض المدارس الحكومية!!
هذا للرجال والأطفال أما النساء فقد انتشر بينهن انتشار النار في الهشيم، بدأ على حياء في المنازل، ثم نزل إلى الشارع، ولم يستنكر الأب ولا الزوج ذلك، حتى كثر الخبث فلم يعد هناك من ينكر ويستنكر!! بل ربما أعد البنطال سترًا وحشمة في مقابل ما سيأتي بعده.
وقد هُيء الرجال -الذكور- لكل شيء، ولن نتعجب بعد أن فتح باب الفتن من أن تلبس امرأة حذاء رجاليًا وتسير به في الشارع، وربما جمعت مع هذا الحذاء عقالًا وشماغًا وثلثتهما ببنطال!! فالله المستعان يا أمة محمد.
للتأمل:
ذهب أم كلثوم بنت جعفر بن أبي طالب رضي الله عنها، وهي ابنة خمس سنين، في حاجة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وكان ثوبها يجر وراءها شبرًا أو يزيد، فأراد عمر أن يمازحها، فرفع ثوبها حتى بدت قدماها، فقالت: مه، أما إنك لو لم تكن أمير المؤمنين لضربت وجهك!!
رحمك الله يا أم كلثوم. أين أنت من بنات ونساء المسلمين اليوم؟!