فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 80

مع السبك لإصلاح ماسورة في المنزل!

أما ذلك -الرجل- فقد تحول إلى مستمع لتقص عليه عندما تعود أين ذهبت وماذا فعلت وكيف تصرفت؟ وهو فاغر فاه مغمض عينيه. لقد تركته القوامه وتركها إلى حين!!

والمأساة ليست في الخلوة مع السائقين في السيارة فحسب، بل في داخل المنزل؛ فهو الأب والأخ والسائق والحبيب الذي لا يُعصى أبدًا!!

وتتساءل: لماذا الحديث عن السائق؟ أليس هو أحد أفراد الأسرة؟ بل هو أحبهم وأفضلهم!! ولسان الحال يكفي!!

المرأة الإسفنجية نموذج لإسفنجة تمتص الماء الذي يلامسها. لا تميز بين نظيفة وقذرة ولا بين زلالة وآسنة!! ما أتاها من «جاكلين والليدي» قبلته!! وما سمعته عن أم المؤمنين أعرضت عنه وتناسته!!

أيتها المرأة .. المرء مع من أحب .. وستحشرين مع من تحبين يوم القيامة فاختاري «الليدي وديانا» أو قدمي -ولك الفخر- أم المؤمنين عائشة وحفصة رضي الله عنهن.

تخرج من منزلها كل يوم ساعات طوال تقارب الست أو تزيد. تهمل شئون منزلها وتهرب عن رضيعها. تهافت ليس على الآخرة ولكنه لدريهمات في آخر كل شهر، ثم تذهب كلها في خمسة أيام أو تزيد لشراء الأزياء والأحذية والساعات!!

ماذا لو قدمت لآخرتها من تلك الساعات الطوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت