فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 80

القشور

زينت وسائل الإعلام للفتاة فارس أحلام هابط، وقدمته على أنه الرجل المنتظر والزوج الحبيب، زينته بسيجارة في يده وسحب من الدخان تملأ حياته، وصوت الموسيقى يصدح بين جوانحه!! حتى إذا قدم إليها من أطاع الله ورسوله وبدت ملامح الخير على وجهه عصت الفتاة الله ورسوله وردت الشاب حزينًا. لم تقبل به لتمسكه بالإسلام؟!

من ترضون دينه وخلقه يعود منكسر النفس حائر السؤال، لا يعلم لماذا يرد وهو الرجل العفيف النزيه الذي يسمع الأذان فيهرع مجيبًا النداء؟ لا تطيق نفسه رؤية المنكر. همه الإسلام وقلبه متعلق بقال الله وقال رسوله. يحن إلى بيت زوجية تعطره المحبة وتزينه الألفة. شعاره امرأة صالحة تقية نقية تعينه على الطاعة ويعينها على دروب الآخرة. حلم طالما تساقطت دموع الرجاء بين يدي الله أن يجيب سؤاله ويرزقه الذرية الصالحة. ولكنه عند المرأة الإسفنجية يرد ولا ينكح لأن ثوبه قصير ولحيته طويلة!!

أما عندما أقبل الآخر، فارس أحلام يلفه دخان المعصية ويتطاير من عينيه شرار الفسق ويحدثك وجهه عن ذل المعصية فرحوا جميعًا. ولكن عند أول نداء للصلاة يحمد القوم حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - حين خالفوه. وفي الشهر الأول تبدأ أصوات عض الأصابع ندمًا وحسرة ترتفع حتى يقدر الله ما يشاء!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت