فهرس الكتاب
طريق السعادة
لحالة الضيق والتعاسة حلول مؤقتة يرونها مفرحة وهي محزنة. قال أحد المطلعين: سمعت عن أحد المطاعم أنه صمم جزءًا من قسم العائلات على هيئة سجن؛ فيه باب يصدر صوتًا قويًا، ونوافذ مرتفعة يعلوها سياج حديدي محكم، وطاولات ملونة باللون الأسود. إنه يشبه السجن. والإقبال عليه كبير!! لما كل هذا أيها الحكيم؟!
قال: لأن كثيرًا من الشابات مللن حياة الروتين؛ يردن التغيير في كل شيء!! أليس شر البلية ما يضحك؟
كيف هجرت كتاب الله وفيه السعادة والنجاة؟!
المرأة الإسفنجية امرأة قلقة مضطربة؛ أضناها التعب وأرهقها الجري، بعيدة عن الخشوع في الصلاة والتذلل بين يدي الله، محرومة من السعادة الحقة، ترى وهم السعادة في دنيا زائفة، أعرضت عن ذكر الله، وهجرت كتابه، وأضاعت أوامره، وارتكبت نواهيه؛ فهي كئيبة حزينة. تضحك والحزن يقطع كبدها، تفرح وغيوم البؤس تحوم حول عينها. تبحث عن ابتسامة زائفة وكلمة تلقي على قارعة الطريق.
إنها تبحث عن السعادة والحياة الطيبة ولكنها ضلت الطريق وأضاعت الجادة: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا} .
للتأمل: