فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ) : بفتح الميم والسين المهملة والمد فاعل كاف (اللَّيْلَةِ الَّتِي فَتَحَهَا) : بفتحات ماض ويجوز رفعه على أنه مبتدأ خبره (فِي صَبَاحِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَأُعْطِيَنَّ) : بضم الهمزة وفي (( اليونينية ) ) (لأَعطين) بفتحها (الرَّايَةَ أَوْ قَالَ: لَيَأْخُذَنَّ) : بفتح اللام شك من الراوي أي: الراية وسقطت قال لأبي ذر (غَدًا) : ظرف لنحو.
(رَجُلٌ) : فاعل ليأخذن وللحموي والمستملي (رجلًا) بالنصب مفعول لأعطين (يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ) : الجملة صفة رجل (أَوْ قَالَ: يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ) : أي: على يديه (فَإِذَا نَحْنُ بِعَلِيٍّ) : أي: ابن أبي طالب.
(وَمَا نَرْجُوهُ) : أي: والحال أنَّا لا نرجوا حضوره في ذلك الوقت لأجل الرمد الذي به (فَقَالُوا) : أي: فقال الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم (هَذَا عَلِيٌّ) : أي: حضر (فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : أي: الراية (فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ) .
وتؤخذ المطابقة من قوله لأعطين الراية إلخ فإنه يشعر بأن الراية لم تكن خاصة بشخص معين بل كان يعطيها في كل غزوة لمن يريد وهذا بناء على أن الراية واللواء سواء ويدل على استوائهما ما أخرجه أحمد من حديث بريدة بلفظ (إني دافع اللواء إلى رجل يحبه الله ورسوله) .
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: ها هنا أمرك النبي أن تركز الراية؟
2976# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلاَءِ) : بفتح العين والمد أي: الهمداني الكوفي قال: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) : هو حماد بن أسامة (عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ) : أي: عروة بن الزبير.