أنا فقيرة من الإيمان ومن القرآن ومن الخشوع ومن التواضع ومن مراقبة الله عز وجل....
كم هي الوجبات الغالية التي قدمتها لي ... وكم هي الهدايا الثمينة التي أهديتها لي
ولكن وبصراحة
كم هي المواعظ الإيمانية التي قدمتها لي
صحيح أنك اشتريت لي أجمل الملابس
لكنك غفلت عن أعظم لباس لم تحضره لي { ولباس التقوى ذلك خير}
زوجي .... أين السعادة ؟ نعم أريدها .... خذ مالي ... خذ أبنائي وبناتي ....خذ جميع ممتلكاتي
ولكن أريد أن أتذوق طعم الإيمان ولذة الهداية
كما وجدتها التائبات والعائدات إلى الله.
الرسالة الثانية:
زوجي
إنك عندما تُصاب بسوء من مرض أو هم ونحو ذلك لاتعلم كم أهتمُ لذلك ولاتعلم كم دمعة ٍذرفت
من عيناي حزنًا على مرضك وأتمنى أن المرض تخطاك وأصابني 0
هذه مشاعري بصدق
ولكني صُدمت لما أصابني ذلك المرض فرأيتك غير مبالٍ بي ...
ولامُكترثٍ بحالي ...
بل إنني سمعتُك وقد أطلقت عبارات الشكوى إلى أهلك
وتُصدر كلمات الملل مما أصابني
ومما زادني مرضًا وهمًا لما علمت بأنك قد عزمت الزواج علي وتطليقي
لأنك لا تريد امرأة مريضة
لا إله إلا الله
لقد هدمت الآمال والأماني التي رسمتها طوال حياتي
زوجي ..
لو كنت أنت المريض فوالله لن أتخلى عنك ولن أرغب في أحدٍ سواك
بل والله ستجدني خادمة لك ...
ساهرة عليك ...
قائمةٌ بين يديك
بل والله الذي لاإله إلا هو لو أردت العافية التي لدي لم أبخل بها عليك.
فلماذا هذه القسوة ؟
وأين الرحمة ؟
ألم تقرأ في مناهج الدراسة قول النبي صلى الله عليه وسلم
( من لا يرحم لا يُرحم ) ، ( والراحمون يرحمهم الرحمن) ،
( ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ) 0
الرسالة الثالثة:
زوجي العزيز
كثيرًا ما أسمعك تدندن وتقول إن للزوج حقوق ، وأنا الذي فعلت وفعلت 00
فأقول لك:
وأنا أيضا ًلي حقوق، فلماذا تطالبني بحقوقك عليّ وتنسى حقوقي عليك.