فهرس الكتاب
( حديث أنس في صحيح الترمذي ) أن النبي ( قال: من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلعَ الشمسُ ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجةٍ و عمرةٍ تامةٍ تامةٍ تامة .
{ تنبيه } :( وبعد أن يؤدي ذكر الله تعالى تجده - صلى الله عليه وسلم - يتقلب في نعمة ذكر الله تعالى في حركاته وسكناته وفي كل أحواله ، فإذا أراد تناول الطعام ذكر الله وإذا ذهب للسوق ذكر الله وإذا رأى ما يحب ذكر الله وإذا رأى ما يكره ذكر الله وحال الكرب له ذكرٌ لله وإذا رأى مبتلى ذكر الله . وإليك غيضٌ من فيض مما ورد في السنة الصحيحة من هذه الأذكار .
مسألة: ما هو الذكر قبل تناول الطعام ؟
(حديث عائشة في صحيحي أبي داوود والترمذي ) أن النبي ( قال إذا أكل أحدكم طعاما فليقل باسم الله فإن نسي في أوله فليقل: بسم الله على أوله و آخره .
(حديث ابن عباس في صحيحي أبي داوود وابن ماجة ) أن النبي ( قال من أطعمه الله طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وارزقنا خيرا منه و من سقاه الله لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيما رزقتنا و زدنا منه فإني لا أعلم ما يجزئ من الطعام و الشراب إلا اللبن .
مسألة: ما هو الذكر بعد الفراغ من الطعام ؟
(حديث أبي أمامة في صحيح البخاري ) قال كان النبي ( إذا فرغ من طعامه قال: الحمد لله الذي كفانا وأرْوَانا غير مَكْفيٍّ ولا مكفور .
(معنى كفانا: من الكفاية الشاملة لجميع النعم وهذا عام ، وذكر الري بعده من باب ذكر الخاص بعد العام .
(معنى غير مكفيٍّ: أي ما أكلناه ليس كافيًا عما بعده
(معنى ولا مكفور: أي لا نكفر بنعم الله تعالى الذي أسبغها علينا سبحانه .