فهرس الكتاب
(حديث أبي موسى في الصحيحين ) قال كنا مع رسول الله ( في غزاةٍ فجعلنا لا نصعد شرفًا ولا نعلو شرفًا ولا نهبطُ في وادٍ إلا رفعنا صوتنا بالتكبير فدنا منا رسول الله ( فقال: أيها الناس أربعوا على أنفسكم فإنكم ل تدعون أصمَّ ولا غائبًا إنكم تدعون سميعًا بصيرا ، ثم قال: يا عبد الله بن قيس ألا أعلمك كلمةً هي من كنوز الجنة: لا حول ولا قوة إلا بالله .
وينبغي على طالب العلم أن يلزم الاستغفار وأن يغرف منه غرفًا لأنه دواء الذنوب فطوبى لمن وُجِد في صحيفته استغفارٌ كثير ، وقد كثُر ذكر الاستغفار في القرآن الكريم فتارةٌ يؤمر به قال تعالى: (وَاسْتَغْفِرُواْ اللّهَ إِنّ اللّهَ غَفُورٌ رّحِيمٌ) [سورة: المزمل - الآية: 20]
وتارةٌ يمدح أهله كقوله تعالى (وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأسْحَارِ) [سورة: آل عمران - الآية: 17]
وتارة يذكر الله تعالى أنه يغفر لمن يستغفره كقوله تعالى: (وَمَن يَعْمَلْ سُوَءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُورًا رّحِيمًا) [سورة: النساء - الآية: 110]
[*] (والسنة الصحيحة طافحة بما يدل على فضل الاستغفار وهاك بعضها:
(حديث الأغرِّ المُزني في صحيح مسلم ) أن النبي ( قال: يا أيها الناس ! توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب إلى الله في اليوم مائة مرة .
(حديث أبي هريرة في الصحيحين ) أن النبي ( قال والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة .
(حديث عبد الله بن بُسر في صحيح ابن ماجة ) أن النبي ( قال طوبى لمن وُجد في صحيفته استغفارا كثيرا .