فهرس الكتاب
(حديث أبي هريرة في الصحيحين) أن النبي ( قال: كان رجل يداين الناس فإذا رأى معسرًا قال لفتيانه: تجاوز عنه لعل الله أن يتجاوز عنا الله فتجاوز الله عنه .
(حديث أبي هريرة في صحيح مسلم ) أن النبي ( قال: من يسرَّ على مسلمٍ يسرَّ الله عليه في الدنيا والآخرة .
(حديث أبي هريرة في صحيح الترمذي ) أن النبي ( قال: من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله .
ومن الفضائل التي يجب على المسلم أن يتحلى بها إيثار الخمول وعدم الشهرة لأن هذا أخلصُ للنية وأنقى للعمل وأبرأ للقصد وأسلم للنفس والسلامة لا يعدلها شيء .
[*] قال الحسن رحمه الله تعالى: كنت مع ابن المبارك يومًا فأتينا على سقاية والناس يشربون منها ، فدنا منها ليشرب ولم يعرفه الناس فزحموه ودفعوه ، فلما خرج قال لي: ما العيش إلا هكذا ، يعني حيث لم نُعرف ولم نُوَقَّر .
{ تنبيه } :( وملاك إيثار الخمول وعدم الشهرة العمل في خفاء فإنه الترجمة الفعلية لإيثار الخمول وعدم الشهرة ، والعمل في خفاء من الأمور التي كان النبي ( يوصي بها أصحابه .
(حديث سعد ابن أبي وقاص في صحيح مسلم ) أن النبي ( قال: إن الله يحب العبد التقي النقي .
(حديث الزبير في صحيح الجامع أن النبي ( قال:من استطاع منكم أن يكون له خبءٌ من عمل صالح فليفعل .
( أن يكون له خبء ) أي شيء مخبوء أي مدخر
( من عمل صالح فليفعل ) أي من قدر منكم أن يمحو ذنوبه بفعل الأعمال الصالحة فليفعل ذلك
(حديث معاذ في صحيح الجامع) أن النبي ( قال: استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود .
(استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان ) بالكسر أي كونوا لها كاتمين عن الناس واستعينوا بالله على الظفر بها ثم علل طلب الكتمان لها بقوله
( فإن كل ذي نعمة محسود)