الصفحة 70 من 1313

أن النبي ( جعل أمر قراءة القرآن على التساهل حيث قال في قراءة الأعرابي والأعجمي(اقرأوا فكلٌ حسن ) وهما غالبًا لا يحسنان القراءة لأن الأعرابي غالبًا بعيدٌ عن العلم والأعجمي ليس عربيًا أصلًا ، ثم بين النبي ( أن المهم في القراءة الاحتساب وإخلاص النية ثم نبه ( أنه سيجئُ أقوامٌ يقرؤون القرآن قراءةً صحيحةً ويقيمون الألفاظ كما يُقام القدح(أي السهم) ولكنهم مع ذلك يتعجلون ثوابه في الدنيا ولا يؤجلون ثوابه في الآخرة .

(3) بين النبي ( أن الله تعالى يرفع صاحب القرآن في الدنيا والآخرة

(حديث عمر في صحيح مسلم) أن النبي ( قال إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضعُ به آخرين .

(حديث عبد الله بن عمرو في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي ( قال يقال لصاحب القرآن: اقرأ و ارق و رتل كما كنت ترتل في دار الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها .

(4) القرآن يشفع لصاحبه يوم القيامة وتقبل شفاعته:

(حديث أبي أمامة في صحيح مسلم) أن النبي ( قال اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه .

(حديث عبد اله بن عمرو في صحيح الجامع) أن النبي ( قال الصيام و القرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام: أي رب إني منعته الطعام و الشهوات بالنهار فشفعني فيه يقول القرآن: رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيُشَفَّعان .

معنى فيشفَّعان: أي فتقبل شفاعتهما

(5) رفع منزلة حافظ القرآن عند اله تعالى:

(حديث عثمان في صحيح البخاري) أن النبي ( قال خيركم من تعلم القرآن وعلمه .

(حديث أبي هريرة في صحيح البخاري) أن النبي ( قال لا حسد إلا في اثنتين: رجل علمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل و آناء النهار فسمعه جار له فقال: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل و رجل آتاه الله مالا فهو يهلكه في الحق فقال رجل: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت