الصفحة 92 من 1313

(حديث أبي هريرة في الصحيحين ) أن النبي( قال: ? إن لله ملائكة يطوفون في الطرقات يلتمسون الذكر فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى حاجاتكم فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا فيسألهم ربهم و هو أعلم منهم: ما يقول عبادي ؟ فيقولون: يسبحونك و يكبرونك و يحمدونك و يمجدونك فيقول: هل رأوني ؟ فيقولون: لا و الله ما رأوك فيقول: كيف لو رأوني ؟ فيقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة و أشد لك تمجيدا و أكثر لك تسبيحا فيقول: فما يسألوني ؟ فيقولون: يسألونك الجنة فيقول: و هل رأوها ؟ فيقولون: لا و الله يا رب ما رأوها فيقول: فكيف لو أنهم رأوها ؟ فيقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا و أشد لها طلبا و أعظم فيها رغبة قال: فمم يتعوذون ؟ فيقولون: من النار فيقول الله: هل رأوها ؟ فيقولون: لا و الله يا رب ما رأوها فيقول: فكيف لو رأوها ؟ فيقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فرارا و أشد لها مخافة فيقول: فأشهدكم أني قد غفرت لهم فيقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة ! فيقول: هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم .

2)بين النبي ( أن الفرق بين الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه كالفرق بين الحي والميت:

(حديث أبي موسى الأشعري في الصحيحين) أن النبي( قال مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت .

3)وبين النبي ( أن الذاكر لله تعالى يفوز بمعية الله تعالى ، ومن كان معه الله فمن عليه !

(حديث أبي هريرة في الصحيحين ) أن النبي( قال: قال الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأٍ ذكرته في ملٍ خيرٌ منهم ، وإن تقَّرب إليَّ شبرا تقربت إليه ذراعا وإن تقرب إليَّ ذراعا تقربت إليه باعا و إن أتاني مشيا أتيته هَرْوَلَةً .

4)بين النبي ( أن أهل الذكر هم أهل السبق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت