فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 586

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ألا وإن الله قد فرض عليكم صلاة وهي الجمعة, فمن تركها في حياتي, وبعد مماتي, وله إمام عادلٌ, أو جائرٌ, فلا جمع الله شمله, ولا بارك له في أمره, ألا ولا صلاة له, ولا صوم له" [1] .

[102/ب]

لم يترك النبي - صلى الله عليه وسلم: للرافضة في هذا الحديث احتجاجًا, ولا عذرًا, في ترك الجمعة بقوله:"وله إمام عادلٌ أو جائرٌ" [2] , لأنهم يزعمون أنه لا تصح الصلاة إلا خلف إمام معصوم, فلما قال:"ولا جائر", بطل ما تمسكوا به من القول / الذي لا أصل له, ... ولا حقيقة, ولحقهم دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم:"فلا جمع الله شمله, ولا بارك الله له في أمره"الحديث.

وقوم [ ... ] [3] يقوله: النبي - صلى الله عليه وسلم - [ ... ] [4] الدعاء عليهم, كيف يرجى فلاحهم, ... أو كيف يؤمل رشدهم وصلاحهم.

(1) أخرجه بأطول من هذا ابن ماجة في سننه برقم (1081) , وضعف الحديث الألباني في ضعيف سنن ابن ماجة, ونحوه عند البيهقي في السنن الكبرى برقم (5570) , والطبراني في الأوسط برقم (1261) , والبيهقي في شعب الإيمان برقم (2754) , وعند العقيلي في الضعفاء الكبير برقم (872) .

(2) حكى الجويني في نهاية المطلب في دراية المذهب الإجماع على وجوب صلاة الجمعة, فقال:"وأجمع المسلمون قاطبة على وجوب صلاة الجمعة وإن اختلفوا في التفاصيل", (2/ 477) , والأصل ... في الوجوب الأية الكريمة, وفي الباب أحاديث أصح مما ذكر المصنف هنا, منها ما روى مسلم ... عن عبد الله بن عمر، وأبا هريرة حدثاه، أنهما سمعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول على أعواد منبره:"لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين"برقم (865) , وانظر: المجموع شرح المهذب (4/ 482) , والمغني (2/ 223) , وكلام المصنف هنا يدل على أنه يقول بوجوبها.

(3) كلمة غير واضحة في المخطوط.

(4) كلمة غير واضحة في المخطوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت