فهرس الكتاب
الذي جاء بالصدق هو النبي - صلى الله عليه وسلم - , وصدق به أبو بكر-علي بن أبي طالب 164
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً البقرة: 274, نزلت في علي كرم الله وجهه, وذلك أنه كان عنده أربعة دراهم, فأنفق بالليل درهما, وأنفق بالنهار درهما, وفي السر درهما, وفي العلانية درهما 297
القدر نظام التوحيد, فمن وحد الله تعالى, وآمن بالقدر, فهي العروة الوثقى 364
القيل قيل الله تعالى, ألا وإن أحسن الهدي هدي محمد / - صلى الله عليه وسلم - , وشر الأمور محدثاتها, وكل محدثة ضلالة 440
اللهم إني أبرأ إليك من قتل عثمان, يقولها مرارا-علي 278
أملى على عثمان بن عفان - رضي الله عنه: 213
أمنت بما جاء من عند الله, على مراد الله, وبما جاء من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , على مراد رسول الله-الشافعي 411
أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ الزمر: 9, أنها لنزلت في عثمان بن عفان 264
أن عمر - رضي الله عنه - كان يصوم الدهر, وكان عام الرمادة إذا أمسى أتي بخبز قد فرك بالزيت 238
إن أخوف ما أخاف عليكم اثنتان, طول الأمل, وإتباع الهوى, فإن طول الأمل ينسى الآخرة 323
أن الحسن والحسين حولاه فنقلاه إلى المدينة فدفناه بالبقيع عند قبر فاطمة، وقيل إنهم لما حملوه على البعير ضل 287
إن الدنيا دار بلاء واختبار, ليهلك من هلك عن بينة, ويحيا من حي عن بينة, وقد ابتلى من قبلكم 217