فهرس الكتاب
أنه لما أتى عمر عليه السلام بسيف كسرى ومنطقته وتاجه إن قوما أدوا هذا لذووا الأمانة 239
أنه لما صلي على عمر - رضي الله عنه - جاء عبدالله بن سلام وقد فاتته الصلاة عليه, فقال: لئن سبقتموني بالصلاة علي فلا تسبقوني بالثناء عليه 249
إنه لما طعن عمر - رضي الله عنه - , سقي لبنا, فخرج من جرحه, فلما رأى بياضه, بكى وأبكى الناس حوله 248
أنه لما قتل عثمان - رضي الله عنه - , إنتهب قاتلوه متاعه من بيته, فقالت: زوجته نائلة لصوصٌ ورب الكعبة, والله ما أردتم الله تعالى في قتله, ولقد قتلتموه صوامًا, قوامًا, يقرأ القران في ركعة 277
أنه لما مات عمر - رضي الله عنه - بكى سعيد بن زيد بكاء شديدًا قفال له قائل يا أبا الأعور ما يبكيك؟ فقال: أبكي على الإسلام أن موت عمر ثلم 250
إني قائل مقالةً لا أدري لعلها قُدامَ أَجلى, فمن وعاها فليتحدث حيث انتهت به راحلته, ومن خشي أن لا يعقلها شيئًا فإني لا أحل لأحد أن يكذب علي. 185
إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة 313
إني ليسؤني ذلك, فمن لقيه فليعلمه أني قد عزلته, وأني غير موليه عملا أبدًا 244
أهل عمان: لعمرو بن العاص من هذا الذي أجمع عليه الناس؟ أهو بن صاحبكم؟ -يعنون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قلت: لا 204
أيها الناس عليكم بتقوى الله العظيم في أنفسكم, وأموالكم, وأعراضكم, وأهليكم 254
بعض نساء عمر - رضي الله عنه:"ما قرب عمر امرأةً قط من نسائه عام الرمادة, حتى أحيا الناس 240"
بل أحب أن يغفر الله لي, ثم عاد بنفقته على مسطح-أبو بكر 161