فهرس الكتاب
كان أبو بكر - رضي الله عنه - أول خطيب دعا إلى الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - , وذاك أنه لما تكمل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثمانية وثلاثون رجلًا 220
كان الإسلام في زمن عمر كالرجل المقبل, لا يزداد إلا قربًا 250
كان عمر - رضي الله عنه - أكرم من أن يخرج, وأكرم من أن يخدع 251
كان والله عمر حصنًا حصينًا للإسلام, يدخلون إليه ولا يخرجون منه, فلما مات عمر - رضي الله عنه - , إنثلم ذلك الحصن 249
كتب إلى أبي عبيدة بن الجراح, بولاية الجيوش عوضًا عن خالد, وكتب إلى خالد بالعزل, فكتم كل واحد منهما الأمر, لئلا يقلق الجيش 257
كتب إلى النعمان بن عجلان, أحد عماله::"أما بعد: فإن من أدى الأمانة, وحفظ حق الله تعالى في السر والعلانية, 318"
كتب إلى أمراء الجنود أما بعد: فإنكم حماة المسلمين, وذادتهم, وقد وضع لكم عمر - رضي الله عنه - ما لم يغب عنا, 283
كتب إلى سعد وهو على العراق, أنه قد ألقي في روعي أنكم لقيتم العدو وهزمتموهم, فاطرحوا إليك 255
كتب إلى عمرو بن سلمة الأرحبى احد عماله:"أما بعد فان دهاقين بلادك, قد اشتكوا منك قسوة وغلظة واحتقارًا, فنظرت فلم أرهم أهلا 318"
كتب إلى قرظة بن كعب أحد عماله:"أما بعد: فان قوما من أهل عملك أتوني فذكروا أن لهم نهرا قد عفا ودرس وأنهم إن حفروه 319"
كتب إلى قيس بن سعد بن عباده الأنصاري عامله:"أما بعد فإن العالمين بالله تعالى وإن المتعلمين لغير الرياء والسمعة لفي أجرٍ عظيم 319"