فهرس الكتاب
للقلوب شهوةً, وإقبالًا, وإدبارًا, فأتوها من قبل شهواتها وإقبالها, فإن القلب إذا أُكْرِهَ عمي 321
لم أعقل أبويي إلا وهما يدينان هذا الدين, وما مر علينا يوم إلا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - , يأتينا فيه بكرة وعشية 199
لما أراد قتال أهل الردة من بني حنيفة, وأمر الصحابة - رضي الله عنهم - , بقتالهم, لمنعهم الزكاة, قالوا: له كيف تقاتلهم؟! وقد قال: الرسول - صلى الله عليه وسلم - , أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله 198
لما أطافوا بعثمان - رضي الله عنه - بعد دخولهم الدار ليقتلوه, قالت امرأته: إن تقتلوه, أو تدعوه, فقد كان والله يحي الليل بركعة, يقرأ فيها القرآن 276
لما بايع أهل الشورى عثمان - رضي الله عنه - , خرج وهو أشدهم كآبةً, فأتى منبر النبي - صلى الله عليه وسلم - , فخطب, فحمد الله تعالى, وأثنى عليه, وصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم - , وقال: إنكم في دار قلعة, وفي بقية أعمار, فبادروا آجالكم 282
لما توفي أبو بكر - رضي الله عنه - سجي عليه بثوب فارتجت المدينة بالبكاء 204
لما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعده, وأرادوا تولية سعد بن عباده. وقالوا: منا أميرٌ, ومنكم أميرٌ 184
لما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دهش الصحابة بأجمعهم, وأنكروا وفاته, حتى قام عمر - رضي الله عنه - على باب المسجد 214
لما توفي عمر - رضي الله عنه - أصبح الإسلام موليًا, ما رجل بأرض فلاتٍ, يطلبه العدو فيحذره, بأشد فرارًا من الإسلام اليوم 248
لما حفر خالد بن عبد الله أساس دار ابنه يزيد استخرجوا شيخًا مدفونًا أبيض الرأس واللحية 287