فهرس الكتاب
ـ والاتّجاه الثاني: موقف النقيض للطرف الأوّل، ويتّسم بالخلط بين المبادئ والأحكام الشرعيّة، والواقع الاجتماعيّ، المخالف لها كثيرًا أو قليلًا .. فيسبغ الوصف الشرعيّ على العادات والتقاليد الاجتماعيّة، وهو يرفض ما جاء عن الغرب من مستجدّات، ويقف منها موقفًا متشنّجًا .. باسم التمسّك بالدين، والمحافظة على العادات ..
ـ والاتّجاه الثالث: موقف البصيرة الراشدة، التي تأخذ من كلّ ما يستجدّ بوعي، وتترك بوعي، وتميّز بين الحكمة المرغوبة، والضلالة المنبوذة. وهذا الموقف هو موقف العدْل والرشد.
ولابدّ لنا في هذه القضيّة وفي كلّ قضيّة من الوعي والبصيرة بما عليه الواقع الغربيّ من فساد وانحطاط، وأنواع الاختلالات، التي تكذّب الشعارات التي يرفعها، وتتعارض معها .. ثمّ يدّعي لنا أنّه يريد أن يصلح لنا ما نعاني من خلل في حياتنا الاجتماعيّة.!
هذا ويمكننا تلخيص خطّة الغرب ومنْهجه في التعامل مع القضايا الإسلاميّةِ واستراتيجيّته في محاربة الإسلام في النقاط التالية:
1 ـ إثارة الشبُهات لتحطيم الثوابت والتشكيك بها.