فهرس الكتاب
وإنّ ما آل إليه أمر المرأة الغربيّة، وما تتعرّض له المرأة المسلمة من كيد، بأيدي أعدائها، وأيدي بعض أبنائها لم يكن كذلك عفوًا أو اعتباطًا، ولم يقتصر على كيد الصليبيّة الحاقدة، وإنّما وراءه أيضًا مكر يهود وتخطيطهم، وجاء في بروتوكولات أشقياء صهيون:
"فإذا أوحينا إلى عقل كلّ فرد فكرة أهمّيّته الذاتيّة، فسوف ندمّر الحياة الأسريّة بين الأمميّين، ونفسد أهمّيّتها التربويّة، وسنعوّق الرجال ذوي العقول الحَصيفة عن الوصول إلى الصدارة، وإنّ العامّة تحت إرشادنا ستبقي على تأخّر أمثال هؤلاء الرجال، ولن نسمح لهم أبدًا أن يقرّروا لهم خُطَطًا .." (1) .
".. هناك ستمهّد السبيل لإفساد الحماسة والنخوة وللانحلال الخلقيّ، وخاصّة بمساعدة النساء اليهوديّات المتنكّرات في صور الفرنسيّات والإيطاليّات، ومن إليهنّ .. إنّ هؤلاء النساء أضمن ناشرات للخلاعة والتهتّك في حيوات المتزعّمين على رءوس الأمم".
"والنساء في خدمة صهيون يعملن كأحابيل ومصايد لمن يكونون بفضلهنّ بحاجة إلى المال على الدوام، فيكونون لذلك دائمًا على استعداد لأن يبيعوا ضمائرهم بالمال، وهذا المال ليس مقترضًا إلاّ من اليهود، لأنّه سرعان ما يعود من طريق هؤلاء النسوة"