فهرس الكتاب
ـ والمؤتمر الثالث للمرأة في نيروبي عام 1985م.
ـ والمؤتمر الرابع للمرأة في بكين عام 1995م.
ـ إضافة إلى مجموعة مؤتمرات أخرى لها صلة بقضايا المرأة، مثل مؤتمر السكان والتنمية المنعقد في القاهرة 1994م، ومؤتمر منظمة العفو الدولية حول الحقوق (الإنسانية) للمرأة في الشرق الأوسط، وقد انعقد في معهد الدراسات الشرقية والإفريقية في العاصمة البريطانية لندن.
* نبذة تاريخيّة قصيرة عن الاتّفاقيّة:
في شهر تشرين الثاني /1967/ اعتمدت الجمعيّة العامّة إعلان القضاء على التمييز ضدّ المرأة [1] ، وفي /1972/ رجا الأمين العامّ للأمم المتّحدة اللجنة المعنيّة بمركز المرأة [2] أن تستطلع آراء
(1) ـ والسؤال الذي يتبادر إلى ذهن أيّ مطّلع على هذا النشاط الدائب لهذه المؤتمرات، وما صدر عنها من وثائق ومقرّرات: أين كنّا ـ نحن المسلمين، علماء ودعاة وغيورين ـ من ذلك كلّه.؟! أينفعنا أن نعترف أنّنا قصّرنا تجاه تعليم المرأة وتحصينها من هذه الأوبئة والسموم.؟ وقصّرنا تجاه ما خطّط لها من مكر الليل والنهار .. وقصّرنا خلال هذه المدّة الطويلة، التي تقارب قرنًا ونصف القرن، من العمل الدائب، لبثّ جرثومة التمرّد في تربة مجتمعاتنا عن طريق إثارة المرأة، وتشويش فكرها، وزعزعة بناء الأسرة، وخلخلة كيان المجتمع.؟
(2) ـ أنشأ المجلس الاقتصاديّ والاجتماعيّ اللجنة المعنيّة بمركز المرأة في /1946/، ووظيفة اللجنة هي إعداد تقارير وتوصيات لتقديمها إلى المجلس عن تعزيز حقوق المرأة في الميادين السياسيّ والاقتصاديّ والمدنيّ والاجتماعيّ والتعليميّ، وتقديم توصيات ومقترحات لاتّخاذ إجراءات بشأن المشاكل العاجلة في مجال حقوق المرأة، بهدف إعمال المبدأ القائل: إنّه يجب أن يتساوى الرجل والمرأة في الحقوق. وكلّفت اللجنة بمهمّة رصد واستعراض وتقييم تنفيذ استراتيجيّات نيروبي التطلّعيّة للنهوض بالمرأة، التي اعتمدها المؤتمر العالميّ بشأن المرأة، لِعام /1985/، ويجوز للجنة أن تَتلقّى بلاغات من أفراد وجماعات فيما يتعلّق بالتمييز ضدّ المرأة: (انظر فيما يلي"إجراء يتعلّق بالشكاوى الفرديّة) المرجع السابق ص/7/."